أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

167

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ويروى : والوجه « 1 » وافر . وكان من خبر هذا الشعر أن عبيد اللّه بن زياد وقيل « 2 » المنذر بن الجارود رأى على أبى الأسود مقطّعة يطيل لبسها . فقال له في ذلك فقال : « ربّ « 3 » مملوك لا يستطاع فراقه » فصارت مثلا فأهدى إليه ثيابا . فقال أبو الأسود الشعر . وأنشد أبو علي ( 1 / 42 ، 41 ) : إني حمدت بنى شيبان إذ خمدت * نيران قومي وفيهم شبّت النار الأبيات ع الشعر ليزيد « 4 » بن حمار السّكونى . وقوله إذ خمدت نيران قومي : يريد نار الحرب لمدافعتهم عنه ، ويحتمل أن يريد نار القرى لمّا ذكر المحل في البيت الثاني . وقوله حتى يكون عزيزا من نفوسهم : يريد كأنه من عزّته من نفوسهم أي منهم لا جار لهم أو أن

--> ( 1 ) كما رواه البحتري وغيّره المتحذلق لويس شيخو في طبعته إلى « والعرض » وقد أفسد كتابه وحمل عليه من الأغلاط وهي ألوف ما هو براء منه هو ونسّاخ كتابه . ( 2 ) وقيل عبيد اللّه ابن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي . ويوجدان في د رقم 70 ص 393 ( مجلة فيناج 27 سنة 1913 م عن نسخة مكتبة مراد ملّا ) وهما مع الخبر في غ 11 / 118 والبحتري 220 والتصحيف 93 والعقد 1 / 119 والوفيات 1 / 241 وخ 1 / 138 والدرة 71 الخفاجي 156 ) وفي التصحيف ( وعنه الدرة وخ ) قال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر اجتمع ابن الأعرابي وأبو نصر أحمد بن حاتم فتجاذبا الحديث إلى أن حكى أبو نصر خبر أبي الأسود مع عبيد اللّه بن زياد فأنشد أبو نصر يأصر يريد به يعطف فقال ابن الأعرابي وناصر . فقال أبو نصر : ومرسل كلّما يبغى النجاة به * فكان في حتفه من أوكد السبب دعني يا هذا بيأصرى وعليك بناصرك اه فجعله من تصحيفات ابن الأعرابي غير أن كثيرا من المذكورين جعلوهما روايتين . ( 3 ) ويروى رب مملول كما في المغربية أيضا وهو الوجه والمثل عند الميداني 1 / 269 ، 206 ، 280 والوفيات 1 / 241 . وهذا الفصل منقول عن اللآلي في زيادات الأمثال . ( 4 ) عن الحماسة 1 / 159 وعنه عند المرزباني 171 ب . قالوا والصحيح أنه عدىّ بن يزيد بن حمار بن عبّاد بن سلمة بن عوف بن تراغم بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن سكون . وعدىّ هو الجون جاهلىّ كان نازلا في شيبان .